زوربا اليوناني

الكتاب الثاني لشهر فبراير ٢٠٢١م

لا أعرف أحدًا في البلدة ولا أحد يعرفني؛ كنت حرًا بشكل كامل. وكان في وسعي أن أصفّر في الشارع وأضحك وأحادث نفسي.

زوربا الأُمي والمفعم بتجارب الحياة بدون قيود متحررمن الأفكار والاعتقادات, يصادف باسيل المثقف والمتعلم والملقب بالرئيس يلتقيان مصادفه وتدور احاديثهم على نقيض الشخصيتين وتجاربهم وخططهم في العيّش .. تقّوى الصداقه حتى تصبح علاقتهما مترابطه زوربا ابن الستين وباسيل ابن الثلاثين لا يكون للعمرهنا سوى الارقام ..

الرواية من عمقها الفلسفي والطرح الجريء هي بنات أفكار الكاتب في عدد صفحاتها الـ٣٩١ صفحة

اقتباسات الكتاب

إنسان حارّة دماؤه , متينة عظامه , يترك دموعًا كبيرة حقيقيّة تنساب حين يتألم.

إن الإنسان لا يستطيع أن يعبّر إلّا عن نصف أفكاره فقط لانه لا يعمل الا نصف عمله فقط.

عندما تتملّكنا الكآبة ، فعلينا أن نمنح أنفسنا وقتًا طيبًا. #زوربا_اليوناني

إنها لخطيئة كبيرة أن تقول هذا طيّب وهذا سيّىء !

عندما يسير الإنسان بصحبة رفاقه , فإنه يضحك ويتحادث , وهذه الضجّة تحول بينه وبين أن يسمع ما تقوله الأمواج والطيور.

إن حياة الإنسان طريق ذا مرتفعات ووهاد شديدة الانحدار. ولهذا السبب تحديدا يستخدم جميع العقلاء الفرامل الخاصة بهم.

إنّ لكلّ إنسان حماقاته , لكّن الحماقة الكبرى في رأيي هي أن لا يكون للإنسان حماقات.

ما أعظم تناغم الأشياء على هذه الأرض ! وما أعظم تناغم الأرض مع القلب البشري !
تمت

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s