أمثولة الوردة والنطاسي

ثاني كتاب في شهر أبريل لعام 2021م


‏١٤ أقصوصة تحدث فيها الكاتب عن شخصيات معروفه بالتاريخ وامتزاج فيها خياله ب احداث الواقع .. من اقاصيص الاندلس فالقاهرة الى الاحساء فـ إسطنبول ومن شعراء وحكماء و زعماء وسلاطين ..

منها قصّة البطل راكان بن حثلين سردها عدّي بطريقة مشوقّة وخياليه وارتباطه بالأرض التي عاش فيها ومواجهته ضد الأتراك حتى اسرهم إياه مع البدوّي الشجاع عوّاد الذي قال صيحة الحرب للجنود الاتراك ومواجهته لهم ” صفّر صافي الموت وأنا لا زاله ” فقد تم عزلهم في سجون اسطنبول .. وكان هروب عوّاد منها وعودته الى شجرة السدرة عند الغدير أسفل قصر ابن عالج التي فقد فيها زوجته زينب بعد مُضي أشهر من مفارقته لها تضحية من الشيخ على شجاعته .. ولكن في حقيقة قصة الشيخ راكان نجح بالعوده إلى أهله في الأحساء بعد مدة من الزمن وهو شيخ كبير

ذكر أيضا قصّة العبقري النطاسي ابو الحسن ابن النفيس عالم التشريح والطب وأبرع أطباء الديار المصرية والشامية .. كان شغوفا بالعلم وحُبه لزوجته فاطمة التي كانت متعبه من مرضها وخوفه لفقدانها .. ذُكرت الأقصوصة بالكتاب عن زقاق من أزقة القاهرة القديمة و رحلة الكشف عن علة ضعف عضلة القلب من خلال الجثث وقيامه بالتشريح مرارًا وتكرارًا حتى اتى المرسوم السلطاني بعدم نبش القبور شكوى من التجّار اليهود الذين لم يعد لهم الصبر أكثر على الانتهاك المتكرر بقبور موتاهم .. توصل ابن النفيس للحقيقة .. الهواء ! سُر الحياة ، كالماء تمامًا .

تدافعَ الهواء في الرئتين ، تدافع الدم في حجراتِ القلب .. لقد فك لغز جالينوس ولكن بعد موت حبيبته وزوجته فاطمة

جزء اقصوصتين من القصص

‏٢٠٦ صفحة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s