مائة عام من العزلة لـ غابريال ماركيز

الكتاب الرابع لشهر مايو لعام 2021م

احداثها كثيرة وممله من تداخل المواقف, جيل وراء جيل وتطور الاحداث عن اللي قبلها حتى تقع الخطيئة ” ذنب خنزير “

‏اقتباس يختصر الرواية “أن يتذكروا دائما أن الماضي ليس سوى كذب وأن الذاكرة ليس فيها أي سبيل للعودة, وأن الربيع إذا مضى لا يرجع وأن أعنف حب وأطوله ليس إلا حقيقة عابرة”

‏٣٧٥ ص

2 تعليقين

  1. احيانا انني اكون منعزل فكرة خرافية لكن اليوم بس فكرت هل ماافكر فيه هو اللي ابيه او اني احاول ابين لنفسي ما اريد سماعه، ماضي سيء لكنني متقبله وذاكرة تتعبني بمواقف محرجة وغبية وتصرفات اندم عليها وان كانت لصالح غيري (قد تستغربي لكنني فعلا ارى ان المواقف التي لصالح غيري وقتها انها السبيل للخلاص لكنني بعد ذلك اكتشف انني لم احسن التصرف)

    احيانا الحديث يكون مريح لكن قد نحتاج لشخص لا يكتم فقط بل ايضا يفهمك دون شرح، الحياة الخاص بي مريحة جدا لكن خوفي من المستقبل يجعلني افكر الف مرة بوضعي الحالي، بالاصح تخويفي منه في حال استمراري على وضعي الحالي

    اعلم ان هذه رواية فقط لكن وانا اقرأ عنها ومنها جعلت الكلام يخرج بلا شعور اعتذر لك ههههه

    إعجاب

    1. الروايه مبنيه عن الخوف من الخطيئه وانتظارها قرن من الزمن على ما تحققت بعد ما ماتوا وظلوا اللي ارتكبوا الذنب بلا عائله ويعرفها البطل في المذكرات قبل يموت .. وكلها تمّس الأخلاق .. ارتكاب الخطأ والندم هي طبيعة بشريه و عساس ما يرجع يرتكبها بكامل عقله وارادته فهنا هو اسير ماضيه .. شكرًا لتعليقك

      إعجاب

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s