ثلاثية غرناطة لـ رضوى عاشور

الكتاب الرابع في شهر سبتمبر لعام 2021م

‏”غرناطة إذن ليست فقط حكاية موت واندثار، غرناطة حياة ، بستان من المعاني المكنونة في باطن الأرض نذهب إليه عبر الحكاية. والمدهش أن الحكايات التي تنتهي ، لا تنتهي مادامت قابله لأن تروى.”

رضوى عاشور

‏ما بعد النكبة والخذلان كتبت رضوى غرناطة في أجزائها الثلاث ” غرناطة ، مريمة ، والرحيل ” عن طعم الرثاء في زمن من التاريخ يتكرر ، تاريخ موثّق وأحداث مفصليه بين عام ١٤٩١و١٦٠٩ معاهدة تسليم مملكة غرناطة ، تسليم الحمراء ، حرق الكتب ، ثورة البيازين ، ‏التشتيت الجماعي لأهل غرناطة ثم الترحيل النهائي لعرب الأندلس ، كتبتها رضوى في مشاهد متخيّلة من أحداث حقيقية لا تخرج عن صياغ الرواية الواقعيه عن أشخاص عاديون من البشر لا ينتمون الى طبقه نبيله أو شخصيات بارزه ، رجال ونساء ورّاقون ونسّاجون ومعالجون بالأعشاب وعاملون في الحمامات والأسواق وإنتاج الأطفال في البيوت ، بشر لم يتخذوا قرارات بحرب أو سلام وإن وقعت عليهم مقصلة زمانهم في الحرب والسلام.

كانت الشمس على شروق، ثم أشرقت في سكون مطبق يعززه تغريد عصافير متفرقة.
كان يعرف أن كسل البنت يعوّضه نشاط من نوع آخر . كان عقلها نشطًا كطاحونة لا تكف عن الدوران.
رونده / اسبانيا 🇪🇸
لكل شيء في هذه الدنيا علامة قد لا يفهمها الإنسان أبدًا …

535 صفحة ، 5 ⭐️

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s