قرية ظالمة لمحمد كامل حسين

الكتاب السابع في شهر سبتمبر لعام 2021م

‏بين الضمير والعقل كتب أحداثها من التاريخ القديم واختار فيها يوما من أيام أورشيلم في صلب المسيح بدعوته للدين وإنكار اليهود له ، رواية عميقة من الناحية الفلسفية والنفسية والاجتماعية والفكرية ومثيرة للجدل بطابع تاريخي ،لا يخلوا من الرسائل المبطنة.

صدرت الرواية في عام 1954م

من الكتاب

كانوا يخشون أن يخرجوا إلى الناس معترفين بخطئهم، معلنين التوبة، فإن مثل هذه الشجاعة قد يستطيعها بعض الناس أفرادا، ولكنها على الجماعة ضرب من المحال ، لأن الجماعة أقدر على الاندفاع منها على التعقل وأقدر على التمادي في الباطل منها على الرجوع في الحق.
‏تعتبر من “سيكلوجية الجماهير”
مثلهم مثل القطيع من الأغنام يدخل أولها بابا أو يتبع طريقا ، فتسير الأغنام كلها وراءه في حماسة تمنعها أن تغير وجهتها ، ولو أراد أولها عدولا ما استطاع لها ردًا .
تحليل نفسي عن عمل الخير والشر .


ليس الرمز عيبا في التفكير فهو السبيل الوحيد الذي يستطيع به الانسان أن يعبّر لنفسه ولغيره عن المعاني التي لا تقع تحت حسه .
هكذا آيات الله لاتهدى الا من به استعداد نفسی للمؤثرات الدينية فهو مؤمن بطبعه ، ومن السهل أن يخرج من الايمان بالخطأ الى الايمان بالصواب أما حيث يكون الرجل غير معد للايمان فان الآيات لاتؤثر فيه هكذا نرى آيات الله لا تصلح الا من في طبعهم الايمان ومن تكون أنفسهم مهيأة للاحساس الديني
و لو تعّلم الناس أن ينعموا بما حولهم من جمال وما في نفوسهم من خير ، وما فيهم من قوة وصحة ، ما حقد فقير على غني …


‏٣٥٦ص / 5/4 ⭐️

تعليق واحد

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s