فن الوجود لإيريش فروم‏

الكتاب العاشر في أكتوبر لعام 2021م

كتاب نفسي وذاتي وفلسفي أسلوب الكاتب بسيط واضح ومليء بالمعلومات،من المشكلة إلى الحل بمنظوره الشخصي وفكرته بعد ٤٠ سنة في عمله كمحلل نفسي وتجاربه اللي مر فيها ،ممتع وإن كان فيه بعض المفاهيم تتعارض معي دينيًا وفكريًا اتفق معه اجتماعيًا ونفسيًا وذاتيًا.

من الكتاب

أن العقل هو استخدام للفكرة بهدف معرفة العالم كما هو ، وهذا ما يناقض مع ” الذكاء المتلاعب” الذي يعني استخدام الفكرة بهدف اشباع حاجة الفرد.

‏إن هذه العلاقة بين التحرر من الجشع وأولوية العقل هي ضرورية للغاية إذ أن عقلنا يعمل فقط إلى الدرجة التي لا يفيض بها بالجشع إن الشخص الذي يصبح أسيرا لعواطفه غير العاقلة يخسر قدرته على أن يكون موضوعيا،وهو بالضروره سعيد بمشاعره وهو يعقلن الأمور فقط عندما يعتقد أنه يقول الحقيقة.

أن تكون ساذجًا وسهل الخداع هو أمر غير مقبول، فاليوم أكثر مما سبق تقود الكذبات السائدة إلى كارثه، إذ يعمى الناس عن الأخطار الحقيقية والاحتمالات الواقعية.
كم دُمرت أرواح بسبب هذه الحاجة إلى ” التفسير” والتي تتضمن عادة أن يكون هذا التفسير “مفهوما” للآخرين ، أي: أن يحصل على موافقتهم .
عن الصحة والتحليل النفسي واهميتها
‏” اكتشاف جذور حالته النفسية قد أبرأه”

“الرغبة بالشيء”

إن فتور الرغبة يحبس المرء، وبالتالي يصبح غير منتج .
اختيار المحلل النفسي الذاتي ” لا يؤخذ بالأسماء اللامعة الفاخرة أو بالتوصيات … ” ويكمل كلامه ويقول :فالعمل لسنوات عديدة مع المحلل النفسي ” الخاطىء” أمر مؤذٍ للغاية، تماما كما لو أن المرء بقي متزوجًا من الشخص الخطأ لسنوات طويلة .
ما العمل إن لم يجد المرء محللا نفسيا مناسبا ؟
‏- معظم الأمرض تشفي نفسها بنفسها دون أي تدخل

ما الذي يمكنني معرفته عن نفسي ما دمت لا أعرف أن النفس التي أعرفها بشكل كبير هي عبارة عن منتج اصطناعي ، وأن معظم الناس ـ بما فيهم نفسي ـ يكذبون دون أن يعرفوا أنهم يفعلون ذلك ، وأن ” الدفاع ” يعني ” الحرب ” وأن ” الواجب ” يعني ” الخضوع ” ، وأن ” الفضيلة ” تعني ” الطاعة ” وأن ” الخطيئة ” تعني ” التمرد ” ، وأن الفكرة القائلة بأن الأهل يحبون أولادهم دون تفرقة هي عبارة عن أسطورة ، وأن الشهرة نادراً ما تبنى على الصفات الإنسانية المثيرة للإعجاب ، كما أنها لا تبنى على أساس الإنجازات الحقيقية ، وأن التاريخ هو سجل مشوه لأنه يكتب بأقلام المنتصرين ، وأن التواضع البالغ ليس بالضرورة برهانا على عدم الغرور ، وأن الحب هو عكس التوق والطمع ، وأن كل شخص يحاول تبرير النوايا والأفعال الشريرة ويحاول إظهارها على أنها أفعال نبيلة وذات فائدة ، وأن السعي إلى السلطة يعني إخفاء الحقيقة والعدالة والحب ، وأن المجتمع الصناعي الحالي يرتكز حول مبدأ الأنانية والتملك والاستهلاك ، وليس على مبادئ الحب واحترام الحياة ، كما يعظ عادة . وإذا لم أكن قادراً على تحليل الجانب اللا واعي من المجتمع الذي أعيش فيه ، فلا يمكنني معرفة من أنا ، لأني لا أعرف أي جزء مني ليس مني .


‏١٩٦ صفحة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s