فهرنهايت 451

الكتاب الرابع والعشرون في شهر أكتوبر لعام 2021م

“أبرع سرد جهنّمي” إطفائي وظيفته حرق الكتب الممنوعه لكونها مصدر كل شرّ وفاجعة ، يتأثر مونتاغ من جارته كلاريس وتساؤلاتها ” هل أنت سعيد ! ” بحثًا عن الوقت والافكار، سلسلة من الأحداث اجبرته بالاحتفاظ بالكتب فلجىء الى الريف حيث الهاربين من القتل الحافظين للكتب عن ظهر قلب إلى حين ان يصبح المجتمع جاهزًا لإعادة إكتشافها .

من الكتاب :

لما تكون قارىء مع شخص غير قارىء …
صح الروايه خياليه بس فكرة ان عالم بدون كتب او تعليم او تأمل فكرة تروع .. الناس يكررون الشيء نفسه كل يوم ويدرسون اشياء بعيده عن الكتب وطرح الأفكار والتساؤلات و يعيشون حياة همجية 😵‍💫
ألم يكن الإطفائيون يمنعون الحرائق بدلًا من تأجيجها وإشعالها ؟
لابد من وجود شيء ما في الكتب ، لا بد من وجود أشياء لا نستطيع تصورها..
لا تعطهم أية مواد زلقة مثل الفلسفة وعلم الاجتماع ليربطوا ما بين الأمور فهذا الدرب يؤدي إلى الكآبه .
‏معناه لا تعلمهم يتسائلون ويفكرون علمهم يسوون الشيء بدون تفكير وكلمة ليه ؟
نوعية الكتب ..
‏الكتّاب الجيدون كثيرًا ما يلمسون الحياة والكتّاب السيئون يمرون سريعًا فوقها …
اوقات الفراغ
لا يقدر معظمنا على الجري هنا وهناك والتكلم مع كل شخص ومعرفة كل مدينة في العالم .
‏الطريقة الوحيدة التي تتيح لإنسان عادي أن يشاهد نسبه تسع وتسعين في المائه منها هي الكتاب. ✅


٢٢٦ص

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s